You are currently browsing the archives for the أشعار جديدة category.

الأشعار

  • حوار الصحافة – رمضان يوليو 2012 كيف تستقبل شهر رمضان وماذا يمثل لك أستقبله كشهر له نكهة خاصة واحساس مختلف فهو يمثل غذاء للروح أكثر م
  • لقاء صحيفة المريخ أبدأ بسيرة ذاتية مختصرة ثم أواصل.. معز عمر بخيت – من مواليد مدينة أمدرمان – بيت المال. سكنت الخرطوم
  • لقاء شبكة ومنتديات الحفير شبكة ومنتديات الحفير: نرحب بسعادة الدكتور معز عمر بخيت، ونشكرك على قبول هذه الدعوة الكريمة…..
  • لقاء دكتور المعز – قوون 1)متي أحسست بموهبة الشعر ؟ منذ المرحلة المتوسطة 2)متي كتبت اول قصيدة ؟ في المرحلة الثانوية العليا 3)


كتبي

أشعار جديدة

يلا يا سودانا أصحى
المواقف باينة واضحة
يا مهندس في المصانع
ويا طبيب عصيانو صحة
ويا مُزارع في المزارع
وكل موجوع في مصحة
يبقى عافية وبلدو صافية
ماخدة من إيمانو لمحة
بانية ضد الجوع صوامع
ورافعة راية الحق مدافع
تهزم الطغيان وتمحىَ
في الرواكيب والجوامع
وفي ملفات الشوارع
وكل حارة وكل سرحة
ثلة الفاسدين تزيلا
والقوانين الهزيلة
شعب ثائر لينا أوحى
إنو في العصيان مصيرو
والكفاح يهدينا لوحة
والنضال سكة مسيرو
والصلاح منك تنحّى
يا متاجر باسم دينو
كل خطوة مشيتا جنحة
الضلال جواك ندينو
وتهري صدر الذل ذبحة
ونحن ما نامت عيونا
ولـّا صوتنا العالي بحّ
لسة بي حبك نهاتي
يا وطن مقدام وعاتي
الصمود ما عمرو زحّ
كنا صابرين فـ احتمالو
بس صبُرنا الليلة شحّ
وعد صادق بانهزامو
بعدو نفتح ألف صفحة
لي بلد مليان محافل
بيها قلب الثورة فحّ
نخنق الضيق والمهازل
والروابي الطيبة تضحىَ
امتداد حنية ماهل
شايلة من أعماقنا نفحة
مالية أرض الخير جداول
رافعة للبنيان معاول
وزارعة في احساسنا قمحة
يلا أمشو وطيرو غورو
تبقى كل الدنيا سمحة
يرجع الحق لي ديارو
والجنوب الراح وضحىّ
يلتئم جرح انفصالو
وجرحنا الأعمق ألحّ
تشفى آلام انكسارو
غنية غنية ومدحة مدحة
وتبقى دارفور النبيلة
في بلادنا أساس ودوحة
والمناصير البواسل
وكردفان الخيرا واصل
والشرق مستني فرحة
يلا يا سودانا فرهد
ثورة في حبك تزغرد
ألف مرحب وألف مرحى.

يا نيل يا شامخ كيف بتموت
لو رحت معاك بنعدي نفوت
***
يوم غبت وشلت الجاي والراح
البحر اتوسد بطن الحوت
والزمن الخالد مات وارتاح
والدنيا بلاك لا حس لا صوت
***
يا وردي الخالد في الأزمان
ح تظل راجياك ضفاف وبيوت
بنستناك في كل مكان
ما سترنا انت وورق التوت
***
يا سيد الروعة ونبض الروح
الشمس اندفنت في تابوت
والنجمة تنوح في ليل مجروح
والغنية حزينة وآه مكبوت
***
لا نغمة سعيدة تهدّي البال
لا حلم عنيد وحنين مختوت
في ضل الشوق وصباح الفال
لا عافية حيل ورقيص بنّوت
***
يا قلب افريقيا ونبض الكون
يا ذخر الأمة دهب ياقوت
يا نخلة حلفا وسر اللون
في أرض اختارت فنك قوت
***
يا وردي العايش في الأعماق
يا ساحر انت بدون كهنوت
يا نور مستشرق في الأحداق
البصدح مين والدنيا سكوت؟
***
يا نيل يا شامخ كيف بتموت
لو رحت معاك بنعدي نفوت.

يا زمن فرح المحبة
ويا حنان رويان ونادي
ويا جمال سحر الدواخل
ويا ربيع في سحرو هادي
يا دنيا من أجمل روائع
ويا نخيل من خير بلادي
لما شفتك قلبي صفق
بالفرح لملم بعادي
خطوة نحوك وماشي ليك
شوق على مد الأيادي
بالمحنة وطيب هواك
مستني منك بس تنادي
كلمة حلوة تجيني منك
نظرة بتفجر عنادي
بهزم الأحزان واجيلك
واتحدى بيك ليلي وسهادي
وامسح الأحزان واهاجر
من دمايا ومن فؤادي
واملك الدنيا وسماها
واحتوي الشط والبوادي
والسهول الزاهية زيك
والزهور في كل وادي
والغناوي الهايمة حولك
لما يصدح بيها شادي
انت يا أجمل حديقة
ويا رقيقة سماحها بادي
ما في زيك نورها ضوا
وما في غير بعدك نعادي
يا فراولة حب معتق
بيهو يتحقق مرادي
انت في جواي مشاعر
طالة مني ورامية غادي
انت احساسك أزاهر
وحسي بيك ريد ما اعتيادي
يا جميلة ويا أصيلة
ويا أمل دنياي وزادي
في الدروب المستحيلة
في نضالي وفي اجتهادي
يا صباح فجر القبيلة
انت يا غايتي وجهادي.

لا فارقة معاي ولا متضايق
من طول الوحشة بقيت رايق
من وجع الشوق ريّحت دماي
خليتك فوق وهجرت بكاي
اتلاشى رصيف مليون عايق
*-*-*
يوم جرح الدمعة اتدفق سيل
ذكرى الأحزان ورتني الويل
وأنا بعد الشمس اتلاشت فيك
ذوّبت الآهة وقلت أجيك
تاريك متستر بين دربين
ورصيدك هجر وحسرة وبين
اخترت فراقك ضل وحريق
ورحلت بعيد ودّعت الضيق
*-*-*
يا آخر خطوة بتنزف دم
يا لون بتوضى عليهو الهم
مات النوار في شجر التين
وريني الفاضل بعدك كم
من صبري الجاك منبوذ وحزين
في خاطرو أسف وسحابة طين
معذور النيل النام عريان
معذور القمر الرافض يبين.

ليه اخترت بعادك عني
وما راعيت الريد والإلفة
وما قدرت حنينا الوارف
واتناسيت في لحظة العرفة
سبت الليل حزنانة نجومو
وحتى النيل في بعدك جف
***
وأنا متماسك وراضي وقانع
إنو الزمن الأجمل جايْ
وإنو صباح الفرحة ح يطلع
مهما الجرح نزف جواي
ولون الدنيا بفرهد تاني
والأيام ح تغني معاي
والآمال الزاهية ح ترقص
وأعزف ليها كمنجة وناي
***
الليلة مشيت والرحلة طويلة
وما قاسيت هم المشوار
نزّلت المطرة على النخلات
خليت الغيم واقف محتار
واخترت الباب للريح مفتاح
غطيت الشارع بالتيار
نصّبت هواي للعالم تاج
سلمت الشوق وطفيت النار.

اقرأوها بأي لغات أردتم
وبأي احساس شئتم
فالأرض لله والحزن في القلب والمجد للوطن

من حلفا من نمولي وهضابا
من كوستي أبيي و ام روابة
من كل وادي وكل غابة
شلنا خاطرك يا بلد
وسرحنا في الدنيا ورحابا
لا شفنا شمسك يا تلال
لا نام جنوبنا مع الشمال
لا اتفجرت طاقات شبابا
رحلة عمر تاهت بعيد
لا فرحة جاتنا ولا نشيد
لا اتفك خط حرف الكتابة
صفقنا للوحدة بسذاجة
قلنا جاتنا والله جابا
لا كان مزاجنا ولا مزاجة
بس كان كلام مرحب حبابا
قلنا نرويها بحنينا
موية بتعانق سرابا
وحدتنا احساس في القلب
من غير سياسة وغير كذب
خرطومنا تفتح ليها بابا
وااااه من الفرقة وعذابا
واه من الحرقوا الحشا
وقطعوا خيوط الربابة
غنية من غير احتفال
دعوة من غير استجابة
لهفة من غير احتمال
وجعة في جوف الغلابا
دمعة في خد الوطن
شمعة في ليل الكآبة.
***
احساسنا خير رافعنو زاد
لى كل قبيلة جنوب شمال
لمحة شرق غرب البلاد
فيها من النيل خصال
جلسة في القيف في العصير
تِرِم تِرِم في الليل سِجال
نتلاقي في ياي في القرير
في واو وسِنكات والجبال
الفاشر السمحة ورفاعة
نجمة لي بحر الغزال
والدامر المرفوع شراعة
ساحة للـُقمة الحلال
في طمبرة وملكال أويل
معزوفة من وطن الجمال
من عطبرة وأرض الخليل
لي كسلا بنشد الرحال
سارسيبو أنزارا ومريدي
شوقنا ليكم دمعو سال
وانت مزروع في وريدي
مريخ عظيم واروع هلال
***
وطني المسامح يا جميل
كيف نحن من غيرك نكون
كيف دينق يفوت ريدنا الطويل
ومحمد أحمد كيف يهون
ميري واشراقة وهديل
أشجار نخيل شامخات غصون
لاميها ريد ساقيها نيل
من نبضو دم من روحو لون
وطني البحبك يا نبيل
يا أغلى ايمان وأحلى كون..
قول لي بس قابلت مين
بالله يا وطني الحنون
خلاك تايه وما لقيت
غير الشقا وبحر الشجون
الليلة كم قول لي بقيت
في الدنيا
وأنا عاشقك جنون.

كيف أقرب تاني منك
وابني آمال مستحيلة
في طريق محفوف مخاطر
وفي دروب مكتوب رحيله
صافي ودِك يا مشاعر
وجافي صدك يا جميلة
***
نجمة في ليلك تهاجر
لي صباح محسوب علينا
وكلما الأحزان تتاوق
نلقى روحنا معاك بدينا
من جديد في سكة تايهة
في بداياتا انتهينا
وكلما جفت دموعنا
تاني من ولهك بكينا
***
يا حبيب العمر غيرك
ما في لحظة نعيش حنانها
رغم انك ما بتفكر
في مشاعرنا وهوانا
لو خطاك في سكة تانية
وما بتكون في يوم معانا
بالمودة بنبقى جنبك
ويبقى ودك منتهانا
ويبقى سعدك غاية سامية
وليك عهد الريد أمانة.

اسمك منو؟
والله ما متذكرك!
ما نعمة النسيان عظيمة
وقلبي ما مستدركك
ملغية أحزانو القديمة
وناسي دربك وسكتك
لا فاكر أصلك لا هواك
لا طاري أبداً قصتك
***
ما تفتكر إنو الحياة
بعدك ح تقسى
وانو حبك ليهو قيمة
في لحظة بس تلقانا ننسى
كل مواجعنا الأليمة
ما نحن ناس باكر وحسة
نمشي خطوات مستقيمة
ما زي زمان نستنى لسة
ضجة الخوف والهزيمة
لا دمعة داسة وراها قصة
لا آهة تتوسد جحيمه
لا حلق خانقاهو غصة
ولا جراحات مستديمة
***
مين انت يا ضل الأسية
وزحمة الزمن الكلام
ما عندي ليك غير التحية
ومدة الإيد والسلام
لاني شايل ليك هوية
ولا محنة ولا وئام
لا بطاقة ريد ندية
ولا مودة ولا ابتسام
لا بقدم ليك هدية
من مشاعر ومن غرام
بيناتنا انتهت القضية
ويا غريب الحزن نام.

تشكيلية سودانية تنحت على جدران الليل برقاً وضياءً ونجوى، تلون وصال العمر بأقواس الشمس المشرئبة لأنفاس المدى حين تختزل تواريخ الحلم بليل الوصول وألهبة العشق الحميم. ترسم بأناملها على لوحات الموج بحار الدهشة وتغذي محار الصبر بلآليء الندى وحسن الختام. شاعرة كذلك علمت الحروف زينة الحياة الدنيا، والآخرة خير وأبقى في دمائها النابضة بحب الناس وهمس العافية.
التقيتها بحفل عرس شغل مباهج الفرح في ذاكرتي ذات مساء خريفي ناضر بوطني النبيل. امرأة نقشت على جدار الفجر خرائط الزمن الملون بالدفء ورحيق الأفئدة وقتما أعلنت الطيور هجرتها لخريف العمر وقبل أن يهطل الصباح في عيون العابرين من الشوق للهفة البكاء والحنين. حدثتني عن بعض أعمالها ومعارض فنها في أروقة الوطن وعن مرسمها ومداخل الصدق فيه، وعمن شكل مرافيء الإبداع في طريقها فخرجتُ بذات الليلة أبحث عنها في مدن الإسفير واستمعت لحوارات لها عبر أثير الفضاء فتملكني الوله وحملت أغصان محبتي لها نخلاً وسنابل ماء وحرير.
يا أجمل من دفقات النور
ومن أطياف الزمن النائم خلف السور
وكل بهاء..
يا وجها علم شكل البدر
معاني الفجر
واشرق سحرا ثم أضاء..
جميلة هي بلا استدانة من مساحيق الرياء ولا تواشيح الاستلاب المزيف والغيم الحنون. زاهية كربيع الوطن الساكن في أغاني الحقيبة نهراً من عذوبة. أنيقة كهمس القوافي في سوق عكاظ وإيوان كسرى ووهج القادسية الأولى. تحتويك في وحي أمين وهي تسترق في تحد مبارك كل أحزانك حين تفارق خطواتك شبح الطريق وأنت تتوه بين البحر وشواطئها وبين مدن لا تعرف معنى الهجعة والناس نيام.
تحمل من كل أركان الوطن شارةً، ومن نهر النيل علامةً، ومن تواريخ الزهو في بلدي سواعد، ومن حسن المقام علواً، ومن قلبي فيض الجوى. تحبها من أقصر نظرة هي الأولى قبل أن يرحل الرمق الثخين بدمعه ويوثق عروة النظر إليها كوكب ينتثر بعينيها حطام مبين.
يا امرأة تغزل ضوء القمر
حريرا يسطع فى العلياء..
يا امرأة تقتل فينا الخوف
وتطلع همسا كالإيحاء..
يا امرأة كانت نبض الشعر
وكانت فينا وحي اللحظة
كانت فينا بحر صفاء..
امرأة قلما يجود بمثلها زمان في زمان صارت هي سيدته وليس سواها من غيث استوائي الشجن ومداري الرحيق، وليس عليها جناح إن تذكرتها كلما أوقدت عرى الحياة بسحرها المثير، وكلما افتقدتها حين فارقني اليقين وأنا أزحف بين الذنب وجداول الغفران وأتوه في وطن بحجم التوبة وهي في مسكني شهاب وعصفور وزهرة ياسمين.
كان صمت البقاء في عينيها مزيجا من كبرياء الجسد التائق للخلاص من جراح الوجد المغلف بالجنون، وبين شفتيها وحزن المغيب ينام شفق الترقب في انتظار أن تستنطق أفكارها حبل المعرفة واختزان الهاجس الجديد وأوراقها شموع وجنات عدن وعيون وظلال للمتقين.
من أي زمان أي مكان
أي خريف أي شتاء..
قد جئت ربيعا غمر الصيف
وحول وجه الدنيا
فصلا أجمل حين أفاء..
إن للمبدعين في وطني تاريخا من عطاء الزهد وأقدارا خير من ألف شهر ترتكب معصية السكون فلا يخرج للناس منه إلا من يصطفيه الله محبة، فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات. فمن اصطفاه الله علماً ونوراً وعطاءً طيباً نبقى في سبيل أن يضيء لنا السبيل وألا يحرمنا فتح شبابيك المدى لغيثنا الظاميء لرذاذ عطائه السامق، ومن ظلم وتكبر وافترى فلا أسف عليهم ولا (نحن) يحزنون.

رمت على طرف النهر
نبض غزالة
واسترخت على عشب الموج
حملت بكفها بريق شهاب تائه
يذوب في رذاذ الدهشة
كلما سافر إليها في سقف الحلم
وسقته أمنيات الجسد الصاحية يقيناً ونبيذ
..
فجأة تمخض الشبق رمقاَ
يطفئ ذاكرة الهزج الثائر
بين رنين العشق
وبين حريق السارية
وأنا أتأمل شفق عينيها
وصوت هاتفها يمر كطيف جريء
على خط الأفق
وينتظر نخب سكوتي
أن يمل طول الوجع الأخير
..
فتحت نافذتي لضوئك
حين بدأ القمر يتسلل من باب غرفتي إليك
فصحوت على خطوات الشوق
تسترق النظر لوعد حميم
ورمقت الدفء على عينيك
يصلي في عصر الليل
فجر الضحى والعشاء مغرباً جليل
فعلمت أن خاطرة البوح
إذا سرقت في البدء حنيني
سأكتفي باليابسة على فراشي
ويديك البحر
وأنت بقربي نداء دموع عاتية
تبيع للهواء لون المطر
..
احمليني على حرير هواك
بسمة بنفسجية
وغطي جراح امتلائي بنبضك
دماً مؤكسجاً
يتشبع بك كربوناً أبيضاً
كخريف العمر
على مدد اشتهائك الوحيد
يا آخر الطرقات في نفسي
أجيئك مثقلاً بظلال الضوء الجامح
وخيول الرغبة والطغيان..
يا أجمل البيعات في حضرة النسيم
المسافر دون كساء
يا أول الأصداف في ذاكرة البحر
ويا لؤلؤة رحيلي
عبر طرق الجرأة
ورمال الياقوت المتدفق
من رمان اشتهائي
نشوة وصمت
ولوحة عارية من كل شيء
– إلا من توقي إليك –
..
أشهد ألا حلم في صباحك الأخير
غير محبتي لك
واشهد ألا سبيل لعتقك من قلقي
غير زئير الصحو في يقيني
حين أستجمع قواي
بين ضعف الحاضرين
وموت السنابل النائمة خلف المقصلة..
أخطأت السبيل لكهفك
فاتكأت على رصيف الغيم
أستشرف المطر الجديد يا حبيبتي
وردة وظل
.. أحبك ..
فاستلق ِ على ذراع نبضي الأيسر
وضمّيني إليك فتحاً مبيناً
يشهر سيف العافية في خديك
ويكسب الدعاء
.. انتظريني ..
فأنا قادم إليك في الثلاثين من شوقي
وعمري هواك يمضي
بين أن تكوني حُبلى بدمائي
وبين أن ألقّح مقلتيك
بدمعة انتصار قديم..