الأشعار

  • حوار الصحافة – رمضان يوليو 2012 كيف تستقبل شهر رمضان وماذا يمثل لك أستقبله كشهر له نكهة خاصة واحساس مختلف فهو يمثل غذاء للروح أكثر م
  • لقاء صحيفة المريخ أبدأ بسيرة ذاتية مختصرة ثم أواصل.. معز عمر بخيت – من مواليد مدينة أمدرمان – بيت المال. سكنت الخرطوم
  • لقاء شبكة ومنتديات الحفير شبكة ومنتديات الحفير: نرحب بسعادة الدكتور معز عمر بخيت، ونشكرك على قبول هذه الدعوة الكريمة…..
  • لقاء دكتور المعز – قوون 1)متي أحسست بموهبة الشعر ؟ منذ المرحلة المتوسطة 2)متي كتبت اول قصيدة ؟ في المرحلة الثانوية العليا 3)


كتبي

لقاء صحيفة المريخ

أبدأ بسيرة ذاتية مختصرة ثم أواصل..

معز عمر بخيت – من مواليد مدينة أمدرمان – بيت المال. سكنت الخرطوم شرق ودرست بالعزبة الإبتدائية ببحري ثم بحري الأميرية (1) ثم الخرطوم الثانوية ثم كلية الطب جامعة الخرطوم حيث تخرّجت عام 1985م

تخصصت في أمراض المخ و الجهاز العصبي بالسويد ونلت درجة الدكتوراه في الطب و درجة بروفيسور مشارك من جامعة كارولينسكا باستوكهولم ثم درجة الأستاذية الكاملة (Full Professor) من جامعة الخليج العربي بالبحرين وأيضاً من السويد.

عملت لعدة سنوات كرئيس للأبحاث و مدير لمعامل أبحاث المخ و مناعة الجهاز العصبي بمستشفى هودينقا الجامعي – جامعة كارولينسكا- السويد وأعمل الآن أستاذ وبروفيسور في علم المناعة بكلية الطب – جامعة الخليج العربي و استشاري لأمراض الدماغ و الجهاز العصبي بالمستشفى العسكري ومدير لمركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم الجينات والأمراض الوراثية بالبحرين.

أصدرت ثمانية دواويين شعرية تم جمعها مؤخراً في مجموعتين شعريتين حيث حوت المجموعة الشعرية الكاملة الأولى أربعة دواوين شعرية و هي: السراب و الملتقى، البعد الثالث، أوراق للحب والسياسة ومداخل للخروج.

أما المجموعة الثانية فقد حوت أيضاً على أربعة دواوين شعرية وهي: البحر مدخلي إليك، الشمس تشرق مرتين، مرافئ الظمأ وشذى و ظلال.

متزوج و لي:
محمد (في انتظار الوردة الأولى) – ديوان أوراق للحب و السياسة
أمنية (ليلك شمسٌ و قمر) – ديوان مداخل للخروج
سارة (مدائن الفرح) – ديوان مداخل للخروج
عمر (و أتى عمر) – ديوان البحر مدخلي إليك

أنا عشقت كرة القدم السودانية حتى النخاع خاصة فريق المريخ العظيم وجلست على المساطب الشعبية أعماراً و أعمار وتابعت التمارين و كثيراً ما رجعت على الأقدام مع أصدقائي نحمل عناقيد النصر والبهجة من استاد المريخ و الهلال – حين كان المريخ ينتصر هناك – للخرطوم شرق أيام كمال عبد الوهاب و الفاضل سانتو وبشرى وبشارة . كنا نطرب ونندهش ونفتخر ونحتفل حتى الصباح.

جدي لوالدتي المرحوم مكي عثمان أزرق هو من مؤسسي نادي الهلال و هو أول رئيس له. و أنا من أسرة رياضية هلالية الأصل والمنشأ ومعظم أصدقائي من فريق الهلال مثل الرشيد المهدية وصلاح أبوروف ومصطفى النقر والريح كاريكا وآخرين. والطيب عبدالله من أقرب أصدقاء الأسرة لكن شيئاً ما جذبني للمريخ فعشقته منذ الطفولة والتحقت بفريق السباحة به في يوم من الأيام وكنت أحد أعضاء لجنة تطوير المريخ قبيل سفري للسويد.

الآن لي علاقات واسعة مع عدد من أقطاب المريخ وأتمنى تواصلي مع هذا الفريق المغوار.

مباراة للمريخ في ذاكرتي هي مباراته مع فريق فاطيما من أفريقيل الوسطى حيث سحرهم الفنان كمال عبدالوهاب وانتهى الشوط الأول بهدفين انسحب على إثرهما فريق فاطيما.

أجمل مباراة للمريخ كانت في الدوري ضد الهلال وانتهت بثلاثة أهداف أحرزهم كمال عبد الوهاب والفاضل سانتو مقابل هدف مشكوك فيه للهلال أحرزه علي قاقرين بعد أن دفع بحارس المريخ الهادي وهو ممسك بالكرة فاتكأ علي القائم الأيسر للحارس بالمرمى الجنوبي. وقد كانت تلك المباراة باستاد الهلال وأعتقد أنها كانت في أواخر السبعينات أو بداية الثمانينات. مباراة أخرى في تلك الفترة فاز فيها المريخ بعشرة أهداف نظيفة ضد فريق كوبر باستاد الخرطوم صنعها جميعاً كمال عبدالوهاب الذى كان قد عاد بعد غيبة كما أحرز كمال بعض الأهداف بالمشاركة مع العمالقة مثل الفاضل سانتو، بشارة، فيصل كوري وآخرين.

أحلى الأهداف أحرزه الساحر كمال عبدالوهاب في مرمى الهلال بعد أن تخطاهم جميعاً واحداً بعد الآخر وانتهت بهدفين دون مقابل باستاد الخرطوم وللمزيد من المعلومات يمكنكم الرجوع لشوقي وفوزي المرضي الذين عانيا المر من كمال ويمكنكم أن تسألوا “المر” نفسه أي عبدالله موسى فقد عانى ما عانى أيضاً من الساحر كمال.

أحسن لاعب في نظري عبر كل مشاهداتي هو كمال عبدالوهاب فقد متعنا بحرفنته ومقدرته العجيبة على المراوغة وصنع الأهداف ولا أعتقد أن مثله سيتكرر مرة أخرى.

المريخ فى أشعاري هو كل النجوم وهو نجمة للبحر حملتها في فؤادي فانتهيت بها إلى بلادي. أتمنى أن أمجده مباشرة في شعري فالمريخ منحني السعادة على امتداد عشقي له وهو بلا شك مصدراً للإلهام والنشوى وللإبداع والنجوى.

أنا الآن للأسف بعيد عن الرياضة وهو شئ غير حميد على الإطلاق فالوقت يأخذني في كل الإتجاهات الأخرى وأنا أدري أنه عذر غير مقبول فالرياضة عافية وصحة وأيضاً فن ووعي وإدراك يسمو بالنفس وبالروح. أتمنى أن أعود إليها.

أنا مارست الرياضة عبر السباحة وشاركت في بطولات الجمهورية وأحرزت الميدالية الذهبية في يوم ما. أجيد الريشة الطائرة ولم أهزم بها حتى الآن لكنني رغم ممارستي لكرة القدم إل أنني أكن أجيدها على عكس شقيقي أحمد الذي كان لاعباً ماهراً في كرة القدم.

كنت مهووساً منذ الصغر بكرة القدم حتى النخاع داخل السودان وخارجه وحملت في يوم من الأيام وأنا طالب حقيبة سفر على ظهري وسافرت عبر المدن حيث كان كأس العالم عام 1982م هو مقصدي بأسبانيا. وكما عشقت المريخ بالسودان عشقت فريق البرازيل خارجه. فرحلت إلى الأندلس بالجنوب الأسباني لأن فريق البرازيل الخطير كان يلعب بأشبيليه بنجومه السحرة مثل زيكو والدكتور سقراطس وجارزينو وجونيور وإديرن وفالكاو و ريفالينو إلى آخر العقد الفريد. كنت أنام على الأرصفة ومحطات القطارات وأعمل بغسل الصحون لإيجاد ثمن تذكرة مشاهدة هؤلاء النجوم!!

أنا بعيد جغرافياً فقط من المريخ لكنه يسكن في كل حنايا القلب والذاكرة وآمل أن أكون مشاركاً فعالاً في تطوره ونمائه عبر كل الطرق. وللمريخ العظيم وجماهيره الوفية أهدي هذه القصيدة.